ABC: مسلمو أستراليا قلقون من هجمات كراهية عليهم برمضان




نشرت شبكة “إي بي سي” الأسترالية تقريرا، أعدته زينا شمس، تحدثت فيه عن مخاوف المسلمين من التردد على المساجد في أثناء شهر رمضان.

ويمثل الشهر لكل المسلمين حول العالم فترة التعبد بهدوء، لكن قادة المساجد في أستراليا عبروا عن مخاوفهم مع قرب بداية الصيام.

وعبر مدير مسجد هولند بارك في بريسبين، علي قدري، عن اعتقاده بأن ما يهم هو الخوف من أن تكرار ما حدث في مسجد النور في كرايست تشيرش في نيوزلندا عام 2019 مسألة وقت. 

وأضاف: “لو واصلنا في الطريق ذاته، وظللنا نتجاهل التهديد الحقيقي الذي تمثله هذه الجماعات (اليمين المتطرف)، فإن الأمر لم يعد لو.. ولكن.. ومتى” يتعرض مسجده للهجمات ذاتها. 

اقرأ أيضا: منظمة إسلامية بأمريكا تقاضي فيسبوك بسبب الإسلاموفوبيا

وعبر المصلون الذين يرتادون المسجد، الذي يعد من أقدم المساجد في أستراليا، عن مخاوفهم، حيث قال قدري إن المصلين تعودوا على التلميحات العنصرية من السيارات المارة من أمام المسجد. لكن مسجد بريسبين ليس الوحيد في التعبير عن المخاوف، ففي دراسة أجرتها جامعة تشارلس ستيرت كشفت عن أن نسبة 75% من المساجد التي شاركت في الدراسة عانت من عنف مستهدف في الفترة ما بين 2014- 2019.

وشملت الهجمات أعمالا تخريبية، واعتداءات جسدية على المصلين، وشعارات جدارية مؤذية، وهجمات لفظية، وانتهاكات على الإنترنت. وفي بعض الحالات المتطرفة تلقت المساجد رسائل تهديد، بحسب الدراسة.

وقال قدري إن جرائم الكراهية “عادية، وهناك الكثير من الناس، وبخاصة المتحجبات، يخفن من الخروج إلى أماكن محددة؛ لخوفهن من محاولة أحدهم شيطنتهم أو الاعتداء عليهن جسديا أو لفظيا”.

وفي 2019، تعرضت ثلث المساجد التي شملتها الدراسة لتجارب كراهية، مثل كتابات جدارية بنسبة 17% و12% تعرضت لهجمات تخريبية، وعانى مسجد واحد منهم لست هجمات في عام واحد، بحسب الدراسة. 

ويعد شهر رمضان، الذي سيبدأ هذا الأسبوع، وقتا للهدوء والعبادة والامتناع عن الطعام والشراب، من شروق الشمس إلى غروبها.

وفي 2019، عانى مسجد هولاند بارك أسوأ الهجمات، فقد تم تشويه جدرانه بالكتابات الجدارنية، وعبارة “سانت ترانت”، وشعار النازية، في إشارة إلى اسم منفذ هجوم كرايستتشيرتش.

وأخبرت شرطة كوينز لاند الشبكة في 2019، أنها تحقق في هجوم، لكنها لم تقم باعتقالات. 

وفي 2017، تم وضع رأس خنزير ملوث بالدماء على باب الكلية الإسلامية التي يترأسها قدري، ما أثار فزع عائلات الطلاب.

وتعرض قدري نفسه لهجوم عنصري قبل أسابيع، عندما كان يعلب مع ابنة أخيه في المتنزه. وقال إن رجلا شبه عار بدأ بتوجيه العبارات العنصرية إليه، ووصفه بـ”العبد الهندي”، ورمى كأسا من الخمر عليه وعلى ابنة أخيه.

وقام بإبلاغ الشرطة بما حدث. وأضاف: “يخشى الناس من الخروج، وبخاصة لو تم النظر إليهم على أنهم مختلفون، وهذا الخوف حقيقي ومنتشر، ويخلق جوا من الرعب”. 

وفي العام الماضي، ظلت المساجد مغلقة طوال شهر رمضان، بسبب حالة الإغلاق الناجمة عن انتشار كوفيد- 19، ورغم إعادة فتحها، فسيظل الكثير من المسلمين حذرين عندما يذهبون إليها.

وقالت المحاضرة البارزة والباحثة في مركز الدراسات الإسلامية والحضارة في جامعة تشارلس ستيرت ديريا إنر، إن المسلمين يشعرون بالراحة للإبلاغ عن حوادث الكراهية عبر بيانات مجهولة، مثل سجل الإسلاموفوبيا الأسترالي الذي تعتبر مديرته التنفيذية.

اقرأ أيضا: إندبندنت: المسلمات في سويسرا خائفات من زيادة الإسلاموفوبيا
 

وشاهدت إنر عبر هذه البيانات تقارير قدمها مسلمون، قالوا فيها إنهم يذهبون إلى المسجد بعد وضع خطط دعم حالة تعرضهم للهجمات.

وزادت هذه التعليقات بعد هجوم كرايستتشيرتش. وقالت إن عددا من المساجد تعرضت لهجمات متكررة، وهو ما يدعو إلى القلق. وقالت: “بدلا من التركيز على الصلاة، يشعرون أن عليهم البحث عن باب الطوارئ”.

ويقول قدري إن جرائم الكراهية لا تتعامل معها منظمة الاستخبارات الأسترالية بجدية، ولم يتم عمل ما فيه كفاية لمكافحتها. وقال: “نحن حذرون الآن، ولدى معظم المساجد حراسات قوية وكاميرات مراقبة، والشرطة طلبت هذا كجزء من خطط المساجد؛ تحسبا لحدوث هجوم”.

وقال متحدث باسم المخابرات الأسترالية، في بيان لـ”إي بي سي”، إن المخابرات تحقق بجماعات أو أشخاص بناء على تبنيهم العنف. وفي الوقت الذي لم تعلق فيه المخابرات عن الأمور الأمنية، إلا أنها تحدثت عن أن “العنف المتطرف والمدفوع بالأيديولوجيا ينمو وحقيقي”.

وأضاف: “في الوقت الذي كان فيه العنف المتطرف واليمين المتطرف على قائمة مراقبة المخابرات، إلا أننا خصصنا موارد للتهديد النامي، ويمثل نسبة كبيرة في استراتيجية مكافحة الإرهاب”.

وقالت إنر، إن خطاب الكراهية على الإنترنت والشخصي يغذيان بعضهما البعض، ويمثلان خطرا على المجتمع المسلم.

وأضافت: “التجمعات والروابط أصبحت مضرة؛ لأنها ما يجمعنا، وكذا تفكيرنا ومعتقداتنا وأيديولوجياتنا، لكن لو قمت وبشكل دائم بتعذيتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، فقد تنتهي يوما بهجوم فعلي”، وهو رأي تدعمه جماعات مناصرة المسلمين، الذين يعتقدون أن جماعات اليمين المتطرف يسمح لها بنشر المشاعر المعادية للإسلام، ما يخلق خطرا أمنيا جديا.

ودعت منظمة المناصرة الإسلامية الأسترالية، عبر “فيسبوك” و”تويتر”، لإغلاق جماعات اليمين المتطرف وصفحاتها التي تنشر الكراهية.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة، ريتا جبري ماركويل، إن صفحات “فيسبوك” هي الملجأ الحقيقي لجماعات الكراهية.

وقالت: “هناك فراغ قانوني، لأنه لا يوجد ما يحمينا بناء على قانون السلامة عبر الإنترنت. وكل ما متوفر لدينا هو قانون مكافحة التمييز، الذي يحتاج لوقت طويل كي نتعامل معه”.

ومن الصعب إثبات العنصرية على الإنترنت دون الكسف عن النية أو تقديم أدلة، لكن العنصرية على الإنترنت تعد جريمة بناء على قانون التمييز العنصري. 

وكتبت منظمة المناصرة الإسلامية الأسترالية لمدير مكتب “فيسبوك” في أستراليا ونيوزلندا، تدعو إلى شجب كراهية المسلمين على منصته.

وفي رسالة من مديرة السياسة في مكتب “فيسبوك” في أستراليا ونيوزلندا، ميا غارليك، أن عملا كبيرا مطلوبا لمكافحة خطاب الكراهية ضد المسلمين، وهي ترحب بمشاركة المنظمة وغيرها والمساعدة على تطوير السياسة. لكن الجمعيات الإسلامية ترفض خوف أن يؤثر على خططها.

وقالت بتول غولاني، رئيسة جمعية إسلامية شيعية، إنها تحضر للإفطار الجماعي السنوي للمسلمين وغير المسلمين، “كفرصة للتعددية الدينية، والجلوس معا تحت سقف واحد، وفهم بعضهم البعض”.

وفي الوقت الذي تعرض فيه مسلمون بمسجد فيكتوريا لخطاب الكراهية، إلا أن المجلس الإسلامي لفيكتوريا يرفض الخوف. ورغم حذرهم، إلا أنهم يرفضون أن يربك الخوف خططهم الرمضانية.


هآرتس: تسريب تفاصيل عملية إسرائيلية ضد إيران قبل تنفيذها




كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن تسريب تفاصيل عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي كانت تستهدف ضد التواجد الإيراني في سوريا، قبل تنفيذها بيوم واحد.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن أحد المشاركين في التخطيط للعملية سربها لوسائل إعلام أجنبية، حيث طلب تأجيل النشر بعد قرار بتأجيل العملية لمدة يوم واحد، لكنها لم تشر إلى توقيت العملية بالضبط.

وتقوم قوات الاحتلال بعمليات متواصلة لضرب أهداف تابعة لإيران وحزب الله في سوريا، تحت مزاعم إبعاد التواجد الإيراني وحلفائه ومليشياته العسكرية عن الحدود القريبة من فلسطين المحتلة.

ولم يكتف الاحتلال بضرب أهداف لإيران وحلفاها في سوريا، بل يقوم بقطع خطوط الإمداد البحرية، حيث استهدف عدد من السفن الإيرانية، خلال فترات سابقة، كان آخرها ضرب سفينة “ساويز” في البحر الأحمر، والتي تتبع للحرس الثوري الإيراني.


اقرأ أيضا:
 تحليل: فقدان “ساويز” سيشكل ضربة لإيران بالبحر الأحمر واليمن


144 قتيلا بأحداث العنف بدارفور.. وتشكيل قوة لحفظ الأمن




ارتفع عدد القتلى في الاشتباكات الواقعة بمدينة الجنينة في ولاية غرب دارفور، السبت، إلى 144، بالإضافة إلى 232 جريحا.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، السبت، إنها سجلت “حصيلة جديدة بلغت 5 قتلى و13 جريحا، بينما توفي 2 من الجرحى المنومين في المستشفيات متأثرين بإصابتهما، ليرتفع العدد الكلي للضحايا منذ بداية الأحداث إلى 144 قتيلا.

وأوضح البيان أن “المرافق الطبية في مدينة الجنينة لا تزال تستقبل ضحايا الأحداث الدموية التي اندلعت في المدينة مساء 3 أبريل/ نيسان الجاري”.

وكشف عن “إجلاء 23 مريضا إلى الخرطوم على دفعتين بواسطة طيران الأمم المتحدة بالتنسيق مع السلطات الاتحادية، وتنتظر الدفعة الأخيرة من الجرحى (لم يوضح عددها) دورها في الإجلاء”.

قوة حفظ أمن

وأعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني تشكيل قوة من القوات النظامية وشركاء العملية السلمية لحفظ الأمن بغرب دارفور.

وذكر المجلس أنه “تم تفعيل إجراءات جمع السلاح، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع مظاهر الوجود المسلح بالمدن”.

وتابع: “يجب الإسراع في تنفيذ متطلبات الترتيبات الأمنية وفق اتفاق جوبا للسلام”.

والجمعة، أعلنت لجنة أطباء السودان ارتفاع ضحايا العنف في الجنينة إلى 137 قتيلا و221 جريحا، منذ تجدد العنف، قبل أسبوع، بين قبيلتي “المساليت” الأفريقية و”العرب” إثر مقتل شخصين من الأولى.

والخميس، أعلن والي (حاكم) غرب دارفور، محمد عبد الله الدومة، ارتفاع ضحايا العنف بمدينة الجنينة بالولاية إلى 132 قتيلا، و208 جرحى، في آخر حصيلة رسمية تم إعلانها حتى الآن.

ومنتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، اندلعت أعمال عنف في الجنينة على خلفية شجار مسلح بين قبيلتي “المساليت” و”العرب”، أودت بحياة شخص، ثم تطورت لتودي بحياة 163 وتصيب 217 آخرين، بحسب لجنة أطباء السودان، فيما لم تعلن السلطات حصيلة نهائية.

وفي 13 شباط/ فبراير الماضي، شهدت مدينة الجنينة توقيع اتفاق لـ”وقف العدائيات” بين القبيلتين، وفق كالة أنباء السودان.

ومن آن إلى آخر، تشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والأفريقية، ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي.


زيارة سعيّد لمصر تثير غضبا.. والسيسي يتحدث عن “تقارب”




تسببت زيارة الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى القاهرة، ولقائه رئيس مصر بعد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بغضب واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال ناشطون إن قيس سعيّد خيّب آمال الكثيرين بإعلانه عن علاقات ثنائية جيدة مع مصر في ظل حكم قائد الانقلاب العسكري.

وفي لقائهما الثنائي بقصر الاتحادية، قال سعيّد إن بلاده لن تقبل أن يمس الأمن المائي لمصر.

وقال سعيد “نبحث عن حلول عادلة (في قضية سد النهضة الإثيوبي) لكن الأمن القومي لمصر هو أمننا وموقف مصر في أي محفل دولي سيكون موقفنا”.

وأضاف: “لن نقبل أبدا أن يتم المساس بالأمن المائي لمصر، ونريد حلولا عادلة، ولكن ليست على حساب مصر وأمتنا”.

وعن التطورات الليبية، قال سعيّد: “نتمنى أن تسير ليبيا في الاتجاه الصحيح”.

وتابع: “اتفقنا (مع القاهرة) ونحن متفقون منذ أشهر، أنه لا مجال لتقسيم ليبيا فهي دولة واحدة، والتقسيم سيكون مقدمة لتقسيمات أخرى”، دون مزيد توضيح.

في السياق ذاته، قال السيسي خلال كلمته بالمؤتمر إن هناك تقارب بين البلدين، مضيفا “مصر وتونس متفقتان على دعم ليبيا ومستعدتان على دعم الحكومة الانتقالية بما يمكنها من عقد الانتخابات نهاية العام الجاري”.

وقال: “تناولت (المباحثات) التأكيد على ضرورة الحفاظ على الحقوق المائية لمصر باعتبارها قضية مصيرية”.

وناقشت المباحثات ذاتها “تعزيز العلاقات لاسيما الاقتصادية وضرورة التعاون الأمني وتبادل المعلومات وتطورات القضية الليبية، وقضية سد النهضة”.

اقرأ أيضا: المرزوقي: قيس سعيد بزيارته لمصر لا يمثل الثورة التونسية

[embedded content]


إيطالي يستخدم “بتكوين” لتشويه حبيبته السابقة.. هذا ما فعله




قررت الشرطة الإيطالية وضع رجل رهن الإقامة الجبرية، بتهمة المضايقة الجسيمة ومحاولة الأذى الشخصي، وفقا لـ”بي بي سي”.

وقالت الشرطة، إن الرجل المشتبه به استأجر أحد الأشخاص عبر الشبكة المظلمة (دارك ويب)، للقيام بهجوم لتشويه وجه حبيبته السابقة، وإصابتها بالشلل، مقابل ما يعادل 10 آلاف يورو من عملة “بتكوين”.

وتعقبت السلطات الإيطالية ووكالة مكافحة الجريمة في الاتحاد الأوروبي المشتبه به، ولم تصب المرأة بأذى. كما أنه لم يكشف عن هوية المهاجم الذي كان يفترض به القيام بالاعتداء.

ووصفت شرطة البريد والاتصالات في إيطاليا الأمر بأنه “حبكة في فيلم تشويق معاصر”.

ويزعم أن المشتبه به البالع من العمر 40 عاماً، وهو خبير في مجال المعلوماتية من منطقة لومباردي الشمالية، دخل إلى الشبكة المظلمة “دارك ويب” بعد أشهر من انفصاله عن حبيبته في تموز/ يوليو 2020.

وقالت الشرطة إنه اتصل بوسيط من خلال موقع على الشبكة، لاستئجار مهاجم يقوم برمي حمض على وجه حبيبته السابقة، وكسر ظهرها والتسبب في إصابتها بالشلل.

وأَضافت الشرطة أنه رغم تسديد أربع دفعات إلى المهاجم المفترض، فقد بقي المشتبه به على اتصال بضحيته، يرسل لها الورود والرسائل.

وذكرت وكالة “أدنكرونوس” الإيطالية، أن الاعتداء كان يفترض أن يظهر وكأنه عملية سرقة، بحسب ما جاء في مذكرة التوقيف.

وقالت وكالة الأنباء إن “المشتبه به الذي استمرت علاقته بحبيبته السابقة عامين، شارك عنوان سكنها وحسابها على فيسبوك”.

وأفادت السلطات الإيطالية عن تلقيها تحذيرا بعد اعتراض رسائل المشتبه به، من قبل شرطة دولة أوروبية أخرى في شباط/ فبراير.

وقدّم العرض عبر شبكة “تور”، وهي شبكة معقدة للدخول إلى الشبكة المظلمة وتحجب بيانات المستخدمين.

ومع ذلك، فقد قالت وكالة مكافحة الجريمة في الاتحاد الأوروبي (يوروبول) إنها استطاعت “حلّ التشفير العاجل والمعقّد”، وتعقّب المشتبه به ثم التعرّف على هوية الشخص مصدر تحويلات البيتكوين.

بعدها تمكنت الشرطة الإيطالية من الحصول على مزيد من التفاصيل حول المشتبه به من مزود العملة المشفرة.

وخضع منزل المشتبه به في ميلانو للتفتيش في نهاية شباط/ فبراير، وفق وسائل الإعلام الإيطالية، ومع بدء عملية البحث، قيل إنه طلب إلغاء المهمة التي سعى إليها مستخدما جهاز الكمبيوتر الخاص به.

وأفادت تقارير بأنه رهن الإقامة الجبرية حاليا، بتهمة المضايقة الجسيمة ومحاولة الأذى الشخصي.


موقع عبري: مباحثات مع واشنطن لمنع انتصار حماس بالانتخابات




كشف كاتب إسرائيلي أن وزيرا
الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين والإسرائيلي غابي أشكنازي أجريا محادثة هاتفية
قبل أيام، تناولت الانتخابات الفلسطينية.

ولفت الكاتب إلى أن الجانبين يزعمان أنهما لن يعملا على
إحباطها، لكن كبار المسؤولين الإسرائيليين يعترفون بأن الحكومة في تل أبيب
والإدارة في واشنطن يأملان أن يؤجل الفلسطينيون تلك الانتخابات بأنفسهم.

وأضاف باراك رافيد في تقريره على موقع
ويللا الإخباري، ترجمته “عربي21” أن “مسؤولين إسرائيليين أكدوا أن
بلينكين وأشكنازي أجريا يوم الجمعة محادثات حول مخاوفهما بشأن الانتخابات
الفلسطينية المتوقع إجراؤها في 22 مايو، ويشعران بقلق بالغ إزاء فوز حماس المحتمل
في الانتخابات، لكنهما يمتنعان عن قول ذلك علنًا حتى لا يتم اتهامهما بمحاولة
إفشال الانتخابات”.

وأكد أنه “خلال الاتصال الهاتفي
مع بلينكن، شدد أشكنازي على أن إسرائيل لن تضع عقبات أمام إجراء الانتخابات
الفلسطينية، لكنهما أثارا مخاوف أن الانقسام الداخلي داخل فتح سيضعف حزب رئيس
السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويمهد الطريق أمام حماس، وقال مسؤولون إسرائيليون
كبار إنه رغم أن الجانبين لن يتخذا خطوات فعالة للقيام بذلك، فسيكونان سعداء إن
أجل الفلسطينيون الانتخابات بمبادرتهم الخاصة”.

وأوضح أن “36 قائمة انتخابية تقدمت
بأسماء مرشحيها للمجلس التشريعي، لكن حركة فتح التي يقودها عباس شهدت انقسامات،
وخاضت عدة قوائم منفصلة تابعة لها، ومنشقة عنها، وكما قبل انتخابات 2006، فقد
تسببت الاشتباكات الداخلية داخل فتح بحدوث شقاق بين كبار مسؤوليها، وألحقت أضرارًا
بحملتها الانتخابية، وهو ما يحصل اليوم مع مروان البرغوثي وناصر القدوة ومحمد
دحلان”.

وأضاف أن “هذه المحادثة الأولى
بين أشكنازي وبلينكين التي تتناول الانتخابات الفلسطينية، وتأمل إسرائيل أن يكون
هناك مزيد من المناقشات حول هذا الموضوع في الأسابيع المقبلة، وتخشى أن تجعل إدارة
الرئيس جو بايدن مسألة الانتخابات الفلسطينية ذات أولوية منخفضة، وبالتالي لن
تأخذها بجدية كافية”.

وأشار إلى أن “إدارة بايدن ليس
لديها بعد سياسة منظمة بشأن الانتخابات الفلسطينية، ويبدو أن الخط العام بشأن هذه
القضية تم تحديده منذ الرئيس دونالد ترامب، ولم يتغير منذ ذلك الحين، وقال مسؤول
كبير في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن إن إجراء انتخابات ديمقراطية موضوع
يحتاج الفلسطينيون لاتخاذ قرار بشأنه، وتعتقد الولايات المتحدة أن كل من يشارك
بالانتخابات مطالب بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقات”.

وأوضح أن “القضية الرئيسية
المطروحة حاليًا على الطاولة فيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية مرتبطة بما إذا
كان سكان القدس الفلسطينيون سيتمكنون من المشاركة فيها، رغم أن إسرائيل سمحت
بالفعل لهم بالمشاركة في انتخابات 2006، لذلك لا يوجد أي عائق أمام السماح بذلك
حتى الآن، ولذلك بدأ مستشارو ابو مازن في الأيام الأخيرة حملة تتعلق بمشاركتهم
فيها”.

وختم بالقول أن “هذه التحركات
الفلسطينية بشأن مشاركة المقدسيين في الانتخابات قد تكون إشارة إلى أنهم يمهدون
الطريق لتأجيلها، لأنه لا يمكن إجراؤها دون تصويت سكان القدس أيضًا، رغم أن
إسرائيل لم تعترض على إجراء الانتخابات في هذه المنطقة الحساسة”.


هل يكون “الكلاسيكو الـ45” الأخير لميسي مع برشلونة؟




يلعب النجم الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي غدا السبت لقاء الـ”كلاسيكو” الـ45 في مسيرته لكنه قد يكون الأخير له مع برشلونة الذي يسعى لتأكيد صحوته بقيادة المدرب الهولندي رونالد كومان، عندما حين يحل ضيفا على غريمه ريال مدريد في المرحلة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ويعتبر “كلاسيكو” الدوري الإسباني المواجهة الأكثر استقطابا في العالم بأجمعه وليس في إسبانيا أو أوروبا وحسب، وتزداد أهميته السبت نتيجة وضع الغريمين التقليديين اللذين وجدا نفسيهما في موقع المنافسة الجدية على اللقب مجددا بسبب تراجع نتائج المتصدر أتلتيكو مدريد.

وسيتنازل “لوس روخيبلانكوس” عن الصدارة، في حال فوز أحد منافسيه، للمرة الأولى منذ كانون الأول/ديسمبر بعدما كان خلال شباط/فبراير في الصدارة بفارق 10 نقاط عن أقرب ملاحقيه، أما التعادل في “الكلاسيكو” فسيمنحه فرصة الابتعاد مجددا في الصدارة في حال فوزه على ريال بيتيس الأحد.

وبعد خروج برشلونة المخيب من ثمن نهائي دوري الأبطال على يد باريس سان جرمان الفرنسي، يمثل الدوري فرصة للنادي من أجل إنقاذ موسمه الأول بقيادة لاعبه السابق كومان، وبالتالي يعول كثيرا على مباراة السبت التي تشكل فرصة مثالية لتأكيد انتفاضته والثأر لخسارته ذهاباً على أرضه أمام النادي الملكي.

عندما التقى الفريقان في 24 تشرين الأول/أكتوبر على ملعب “كامب نو” وخسر برشلونة 1-3، كان النادي الكاتالوني في وضع مغاير إذ كان ميسي وبقاؤه محور الحديث بعدما عجز خلال الصيف عن إقناع إدارة جوسيب ماريا بارتوميو بالسماح له بالرحيل.

في الوقت الراهن، يبدو أن أفضل لاعب في العالم ست مرات في أفضل أيامه بعد رحيل بارتوميو وانتخاب جوان لابورتا لاستعادة منصب الرئيس الذي يشكل عبئاً هائلاً حالياً بسبب الأزمة المالية الكبيرة الناجمة عن تداعيات فيروس كورونا.

حتى أن مشكلة ميسي لم تُحَل حتى مع عودة لابورتا لأن ميسي لم يجدد عقده ومن غير المتوقع أن يتخذ قراراً بهذا الشأن قبل نهاية الموسم، لكن الرئيس الجديد-القديم لم يستسلم ولن ينتظر حتى الصيف المقبل من أجل محاولة إقناع نجمه الأرجنتيني.

ففي خطاب انتصاره الشهر الماضي، قال لابورتا “اليوم يصادف الذكرى العشرين (في النادي) لصبي اسمه ليو ميسي الذي بدأ مشواره مع الفرق العمرية لبرشلونة”.

وتابع: “أن نرى ميسي يأتي من أجل التصويت (في انتخابات الرئاسة)، أن يأتي أفضل لاعب كرة قدم في العالم بصحبة ابنه من أجلي، فهذا مثالٌ عما تحدثنا عنه، بأن ليو يحب برشلونة وكيف أننا جميعاً عائلة كبيرة واحدة”.

خطاب لابورتا قد لا يكون مقنعاً بقدر ما شعر به ميسي على أرض الملعب، حيث شاهد فريقاً كان محطماً قبل أشهر معدودة لكنه عاد تدريجياً بقيادة كومان لاسترجاع مكانته.

وحتى أن الأرجنتيني نفسه عاد ليرعب دفاعات الخصوم، مستعيداً زعامته لترتيب هدافي الدوري بتسجيله 23 هدفاً حتى الآن، بينها 19 في 20 مباراة منذ بداية العام الجديد.

لكن حتى الفوز بلقب الدوري وربما الثنائية في حال التغلب على أتلتيك بلباو في نهائي الكأس الإسبانية، قد لا يكون كافياً لإقناع ميسي بمواصلة مغامرته الكاتالونية بعد الخروج المخيب من دوري الأبطال، المسابقة التي تشكل ركيزة اهتمامات الأرجنتيني أكثر من أي شيء آخر.

وإذا كان الأرجنتيني حاسماً أمره بشأن الرحيل، فسيكون لقاء السبت الـ”كلاسيكو” الأخير له، بعد 16 عاماً من مشاركته الأولى.

وسيحاول الأرجنتيني تعزيز سجل الأهداف الـ26 التي سجلها في 44 مشاركة سابقة، لأن ذلك سيشكل أفضل وداع ووسيلة لتأكيد دوره في صحوة النادي الكاتالوني رغم التوتر الذي حصل بين الطرفين خلال الصيف والخريف الماضيين.

وبالنسبة لكومان “هناك شخص واحد بإمكانه تحديد مستقبله وهذا الشخص هو (ميسي)” بحسب ما أفاد الهولندي في شباط/فبراير، مضيفاً “أود لو يبقى لأعوام عدة قادمة وكل ما أحاول فعله هو الحرص على أن يكون سعيداً، كما حاله حالياً”.


تركيا تستدعي سفير إيطاليا بسبب إهانات ضد أردوغان




أكدت وسائل إعلام تركية رسمية، الخميس، أن وزارة الخارجية استدعت السفير الإيطالي في أنقرة، بسبب تصريحات لرئيس الحكومة ماريو دراغي وجه فيها إهانة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ووصف رئيس حكومة إيطاليا، الرئيس التركي بأنه “ديكتاتور”، وذلك بسبب موقف حصل مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورزولا فون دير لاين.

وقال دراغي، إنه شعر بالضيق من إهانة أورسولا فون دير لاين.

اقرأ أيضا: موقف محرج لمسؤولة أوروبية في أنقرة.. وغضب ببروكسل (شاهد)

وفي وقت سابق الخميس، رفضت تركيا، الخميس، اتهامها بالتعامل مع رئيسة المفوضية الأوروبية بشكل غير عادل بسبب جنسها، مُضيفة أن فريق بروتوكول الاتحاد الأوروبي هو من وضع خطة الاجتماع، بينما نفى الاتحاد ذلك.

والتقط مقطع فيديو للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، مع رئيسي الاتحاد الأوروبي لحظة محرجة عندما بدا أن رئيسة المفوضية الأوروبية تُركت واقفة بينما يأخذ نظرائها مقاعدهم على مقعدين خُصصا للقاء.

وتبدو فون دير لاين غير متأكدة من مكان جلوسها، وتشير بيدها اليمنى وتقول “أيهم”، بينما يجلس أردوغان ورئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، في حين جلست مقابل وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو، على أريكة.

وزاد رئيس الوزراء الإيطالي بوصف أردوغان بأنه من “الطغاة”.

اقرأ أيضا: لهذا تدخلت واشنطن لمنع عقوبات أوروبية على أنقرة

واعتبر أن ما حدث “لم يكن تصرفا لائقا”، معربا عن بالغ أسفه “للإهانة التي تعرضت لها فون دير ليين”.

وأضاف: “مع هؤلاء، دعونا نسميهم بأسمائهم، الطغاة، الذين يجد المرء نفسه، مع ذلك، مضطرا للتنسيق معهم، يجب أن يكون المرء صريحا عند التعبير عن رؤى وآراء مختلفة”.

وأعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أنه تم تنفيذ بروتوكول الجلوس المعتمد من الاتحاد الأوروبي، خلال لقاء اللقاء.

وشدد على أن الفرق المعنية بتنظيم البروتوكول تجتمع قبيل الزيارات المقررة وتجري المباحثات اللازمة.

وقال: “بعبارة أخرى، تم تحديد ترتيب الجلوس بما يتماشى مع الاقتراحات المقدمة من طرف الاتحاد الأوروبي. نقطة انتهى”.


عطل مفاجئ يصيب فيسبوك بعدة مناطق في العالم




أصاب عطل مفاجئ موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في عدة دول بالعالم، ولم يتمكن المستخدمون من الوصول إلى حساباتهم.

وفوجئ المستخدمون، بتوقف الموقع بصورة مفاجئة، وظهور رسالة تفيد بأن خللا ما حصل، و “أننا نعمل من أجل حل المشكلة في أقرب وقت ممكن”.

وتفاعل مستخدمو فيسبوك عبر موقع تويتر، مع الخلل، وعادة ما يلجؤون إلى المواقع الأخرى للشكوى من تعطل الخدمة لديهم.