بوريطة يتباحث مع نظيره النيجيري




أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء 04 ماي 2021، مباحثات عبر تقنية الاتصال المرئي، مع وزير الشؤون الخارجية بجمهورية نيجيريا الاتحادية، جيفري أونياما.

وقدم  بوريطة تهانيه للوزير النيجيري بعد انتخاب نغوزي أوكونجو، أول امرأة إفريقية يتم انتخابها على رأس المنظمة العالمية للتجارة.

وأكد الوزيران على جودة العلاقات بين المغرب ونيجيريا، التي تسمها الأخوة والتضامن، بفضل قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفخامة السيد محمد بخاري، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية.

وشهدت العلاقات الثنائية زخما إيجابيا في شتى المجالات، لا سيما بعد الزيارة الملكية لنيجيريا في دجنبر 2016، وزيارة الرئيس بخاري للمغرب في يونيو 2018.

وأعرب الوزيران عن رغبتهما في تطوير هذا التعاون والارتقاء بالتبادلات إلى مستوى أعلى، مجددين التأكيد على انخراطهما في بناء شراكة استراتيجية في مختلف القطاعات لما فيه مصلحة البلدين.

ورحب الوزيران أيضا بالتقدم المحرز في إنشاء منصة المنتجات الكيماوية، بشكل مشترك، في نيجيريا بقيمة 1.3 مليار دولار، والتي ستنتج الأمونيا ومختلف أنواع الأسمدة، مشيرين إلى أن هذه المشاريع الاستراتيجية وذات المنفعة المتبادلة تشكل تجسيدا ملموسا للتعاون جنوب – جنوب.

كما اتفقا على إجراء مشاورات منتظمة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والقاري، مجددين تأكيد التزامهما بتعزيز السلم والاستقرار والازدهار في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.

وأكد بوريطة وأونياما على أهمية تعزيز دينامية التعاون الاقتصادي بين مختلف الإدارات المعنية، مذكرين بإمكانات التشبيك الكبيرة التي تزخر بها مجتمعات الأعمال في البلدين.

وهنأ بوريطة نيجيريا على انتخاب السفير أديوي بانكول لمنصب مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن بالاتحاد الإفريقي.

وتعهد المسؤولان بعقد اجتماع اللجنة المشتركة المقبلة بمجرد أن تسمح الظروف الصحية بذلك.


 ناصر بوريطة يتباحث مع نظيرته النرويجية




أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الخميس 29 أبريل 2021، مباحثات عبر تقنية الاتصال المرئي، مع وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية النرويج، إين ماري إريكسن سورييد.

وأشاد الوزيران بالعلاقات الممتازة القائمة بين المغرب والنرويج، مجددين التأكيد على رغبتهما المشتركة في مواصلة تعزيزها، لا سيما من خلال تكثيف المشاورات السياسية وكذلك من خلال اعداد خارطة طريق مشتركة تفضي إلى مبادرات مشتركة ملموسة.

كما أشادا أيضا بالتدبير النموذجي للبلدين في مكافحة كوفيد -19.وشدد بوريطة وإريكسن سورييد على أهمية الاستفادة من فترة ما بعد الجائحة لوضع أجندة للتعاون والزيارات القطاعية، وذلك من خلال توسيعها لتشمل مجالات ثقافة الشباب والسياحة والمناخ.

من جهة أخرى، نوهت إريكسن سورييد خلال هذه المباحثات التي تناولت أيضا القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالدور الذي يلعبه المغرب في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأبرز الوزيران أهمية التشاور بين المغرب والنرويج في المحافل الدولية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما اتفقا أيضا على تنظيم زيارة عمل لإريكسن سورييد إلى المغرب في وقت لاحق من هذا العام.


شملت ملف الصحراء المغربية..مباحثات بين بوريطة ونظيره العماني




أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء 13 أبريل الجاري، لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي مع وزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، يندرج في إطار العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين، وسنة التشاور والتنسيق السياسي بينهما.

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أنه تم خلال هذا الاتصال استعراض مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، والتي تشهد دينامية إيجابية منذ انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة بين البلدين برئاسة وزيري خارجية البلدين، خلال شهر يناير2019 بمسقط، مشيرا إلى أن الجانبين أعربا عن تطلعهما لعقد الدورة القادمة بالمملكة المغربية، عند تحسن الأوضاع الصحية المرتبطة بجائحة كورونا.

وأبرز البلاغ أن المحادثات تناولت أيضا عددا من القضايا العربية والإقليمية الراهنة، حيث عبر الوزيران عن تطابق وجهات النظر إزاءها، مؤكدين على ما يتقاسمه البلدان من رؤى مشتركة بشأن تغليب لغة الحوار والتفاهم لحل النزاعات في المنطقة العربية، وبما يضمن الأمن والاستقرار والحفاظ على الوحدة الترابية للدول العربية والنأي بها عن نزعات الانفصال والتشرذم.

وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، أشاد ناصر بوريطة بالموقف الثابت للسلطنة في دعم سيادة المغرب على صحرائه ووحدة أراضيه، وللإجراءات التي اتخذتها المملكة من أجل الدفاع عن أمنها وسيادتها على أراضيها، كما نوه بالدور الوازن الذي ما فتئت تقوم به سلطنة عمان في المنطقة، بفضل القيادة الرشيدة للسلطان هيثم بن طارق، وسعيها إلى رأب الصدع والتقريب بين وجهات النظر في عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

وخلص البلاغ إلى أن بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي ثمن، من جهته، عاليا، السياسة الحكيمة للملك محمد السادس، ودور جلالته الرائد في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف، كأرض للتعايش بين الأديان السماوية.