السودان: “المهنيين” يدعو للنزول للشارع وتسليم السلطة للمدنيين




دعا “تجمع المهنيين السودانيين” الشعب السوداني إلى النزول إلى الشارع ابتداء
من 30 أيلول/ سبتمبر الجاري؛ “لقطع الطريق على
كل من تسول له نفسه إجهاض هذه الثورة”، و”وتفويت الفرصة
على الانقلابين وفلول النظام البائد”.

وقال التجمع في
بيان، عقب أيام من إعلان الجيش إحباطه محاولة انقلابية قال إن مدنيين شاركوا فيها، “إن المحاولات اليائسة من فلول النظام البائد، وبمباركة قادة المجلس العسكري، ما هي إلا تمهيد لما هو قادم، وتدق ناقوس خطر إفشال الفترة الانتقالية”.

وطالب التجمع باستكمال
هياكل السلطة الانتقالية، وتكوين مجلس تشريعي ثوري حقيقي، وإلغاء مجلس شركاء الفترة الانتقالية، وهيكلة القوات النظامية، وإصلاح المنظومة العدلية، وتشكيل المحكمة الدستورية.

كما طالب تحويل لجنة
التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة إلى لجنة دولية.

 

ويعيش السودان أزمة ثقة بين المكون العسكري والمدني، وهم الشركاء في المرحلة الانتقالية التي تلت سقوط نظام عمر البشير.

في المقابل، قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة السوداني، إن الحديث عن تنظيف وهيكلة الجيش القصد منه “ترك البلاد بلا مخالب”.

وأشار العميد الطاهر أبوهاجة، في بيان صحفي، إلى أن الدعوات “لتنظيف وهيكلة” القوات المسلحة تهدف لتسهيل “تقسيم البلاد وابتلاعها”.

وأضاف: “يخطئ التقدير والفهم، من يظن أن الحملة الممنهجة ضد القائد العام، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يمكن أن تتوقف عنده فقط، ولا تمتد إلى ضباطه وجنوده، إنها حملة مغرضة ضد الجيش، وكرامة وعزة كل ضابط وجندي سوداني”.

اقرأ أيضا: مسؤول سوداني يتحدث عن “حملة مغرضة” ضد الجيش والبرهان

تأتي تلك التطورات على وقع احتجاجات شعبية يشهدها شرق السودان، حيث دفعت احتجاجات مستمرة بمدينة بورتسودان إلى إغلاق خطي تصدير النفط الرئيسيان في البلاد، وسط أوضاع وتطورات وصفها وزير النفط السوداني جادين علي العبيد بأنها “خطيرة جدا”.

ويمتد الأنبوب الناقل لنفط دولة جنوب السودان من العاصمة جوبا وحتى ميناء بورتسودان؛ بغرض التصدير، وفي المقابل يستفيد السودان من تحصيل رسوم عبور على هذا  النفط.   

وسبق هذه الخطوة إغلاق محتجين موانئ في البحر الأحمر، والطريق القومي بين مدينة بورتسودان والعاصمة الخرطوم، ليوميين متتاليين، بدءا من الخميس الماضي.

اقرأ أيضا: محتجون يغلقون أنبوب النفط المغذي للخرطوم شرقي البلاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *