الصدر: الحل بحكومة أغلبية.. ولا نأخذ الأوامر من خلف الحدود




قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، إنه لن يشارك في أي حكومة ائتلافية، ويريد حكومة “أغلبية وطنية” في العراق.

وقال الصدر خلال لقاء جمعه بمرشحين مستقلين، إنه يفضل الذهاب إلى صف المعارضة على الدخول في أي حكومة ائتلافية أو توافقية.

وشدد الصدر أن تياره “لا يتلقى أوامر من خلف الحدود”، في إشارة غير مباشرة إلى دول إقليمية بالمنطقة.

وهاجم الصدر فصائل الحشد الشعبي التي خسرت الانتخابات، ولكن دون تسميتها، إذ قال إن “بعض الأحزاب تسعى لاستمالة المستقلين أما بالترغيب او الترهيب، لعدم امتلاكه ميليشيا أو جناحا مسلحا”.


وتابع أن “هناك من يتعدى على المستقلين من أجل اسقاطهم واخراجهم من الانتخابات على حساب وصول بعض المتحزبين وخصوصا الطرف الذي يعتبر نفسه خاسرا”، مؤكدا أن بعض الجهات السياسية لا تتورع حتى عن القتل لتحقيق ذلك.

وكان الصدر دعا الأسبوع الماضي، الفصائل الشيعية العراقية المسلحة الموالية لإيران إلى حل نفسها إن أرادت الانضمام لحكومته المقبلة، وطالبها أيضا بتسليم أسلحتها لقوات الحشد الشعبي، التابعة للحكومة، عبر القائد العام للقوات المسلحة.

اقرأ أيضا: تهديدات عراقية متصاعدة قبيل موعد الانسحاب الأمريكي

العامري يتهم الأمم المتحدة

اتهم زعيم تحالف “الفتح” هادي العامري، الأربعاء، رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” جينين بلاسخارت بالتدخل في الانتخابات البرلمانية ونتائجها، معتبرا بأنها تتصرف وكأنها “مندوبة سامية”.

جاء ذلك خلال لقاء العامري في مكتبه بسفير الاتحاد الأوروبي في العراق فيله فاريولا.

وقال العامري، خلال اللقاء، وفق بيان لمكتبه، إن “الانتخابات البرلمانية الأخيرة هي الأسوأ منذ عام 2003 والمضي بنتائجها المزورة بهذه الطريقة هو نسف للعملية الديمقراطية في العراق”.

ويعد تحالف “الفتح”، وهو مظلة سياسية للفصائل المسلحة، أبرز الخاسرين في الانتخابات الأخيرة بحصوله على 16 مقعداً، بعد أن حل ثانيا برصيد 48 مقعدا في انتخابات 2018.

وقال العامري: “لدينا تعاون كبير وعلاقة طيبة مع بعثة الأمم المتحدة التي نؤمن بدورها الإيجابي، لكن ثقتنا بدأت تتزعزع بسبب الخروقات التي تقوم بها رئيسة البعثة الحالية جينين بلاسخارت”.

وأضاف أن بلاسخارت “تتدخل في الانتخابات ونتائجها كأنها مندوبة سامية، والعراق لم ولن يقبل بأي مندوب سامي ويجب أن تلتزم بواجباتها المحددة”.

ويأتي الهجوم على بلاسخارت بعد أن قالت الأخيرة خلال إحاطة عبر اتصال مرئي أمام مجلس الأمن الدولي الثلاثاء إنه لا يوجد دليل على تزوير الانتخابات العراقية، وإن على السلطات والأحزاب الاعتراف بالنتائج، محذرة من أن “الاتهامات الباطلة والتهديد بالعنف (رفضا لنتائج الانتخابات) من شأنه أن يؤدي إلى نتائج وخيمة”.

من جانبه، قال سفير الاتحاد الأوروبي في العراق، خلال لقائه بالعامري، إن “هناك أداء جيدا في إدارة الأمور التقنية والفنية للانتخابات، ولكن هذا لا يعني عدم وجود تزوير”.

وأضاف: “يجب أن يتم النظر في الطعون المقدمة كافة بكل جدية”، مرحبا بكل الخيارات القانونية، ومؤكدا على أن استقرار العراق مهم جداً لدول أوروبا، وفق ما نقل مكتب العامري.

ووفق النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي، جاءت “الكتلة الصدرية” التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في صدارة الفائزين بـ 73 مقعدا من أصل 329.

ومنذ إعلان النتائج الأولية، يعيش العراق توترات سياسية وأمنية، جراء رفض قوى وفصائل شيعية مسلحة للنتائج، حيث تقول إنها “مفبركة”، وتطالب بإعادة فرز الأصوات كلها يدويا.

[embedded content]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *