مطالب بفتح تحقيق.. تدمير مسرح “الحبول” بمكناس يثير غضب الساكنة




دعت حركة نداء مكناس للحفاظ على المعالم الثقافية، وتضم فعاليات ثقافية وفنية وحقوقية وجمعوية، إلى فتح تحقيق في ملابسات تدمير مسرح تاريخي تابع للجماعة. وقلت إن جل مدرجات مسرح “الحبول”، في قلب المدينة، تعرضت للتدمير.

وقالت إن مسرح الهواء الطلق الحبول يعتبر من بين الفضاءت الثقافية المهمة بمكناس. فبالإضافة إلى قيمته المعمارية، له قيمة تاريخية جد كبيرة بحكم موقعه في حديقة الحبول قلب مكناس.

واحتضن هذا المسرح العديد من التظاهرات الثقافية والفنية والمسرحية، آخرها العروض الموسيقية لمهرجان وليلي الدولي ثم المهرجان الوطني للمسرح. وفوق خشبة الحبول مر العديد من الفنانين المغاربة والدوليين.

وفي الوقت الذي كان الحديث فيه عن تجهيز هذا المسرح بآليات الصوت والإنارة، أوردت النداء بأن فعالياته تفاجؤوا بعملية التدمير والهدم التي تعرض لها.

وتحدثت الفعاليات ذاتها على أن جل مدرجات مسرح الحبول الذي نعرفه بشكله الدائري الشبيه بالمسارح الرومانية، تعرضت للهدم، والمدرجات الخلفية زرعت فيها بعض النباتات، كما أن غرفة التحكم التقني (régie) اختفت.

وطالبت بفتح تحقيق لتحديد المسؤولية في ارتكاب ما وصفته بالجريمة في حق تراث مكناس ومؤسساتها الثقافية. ودعت، في الوقت نفسه، جماعة مكناس لإعادة مسرح الحبول إلى وضعيته السابقة (قبل التدمير) مع الحفاظ على شكله الأصلي، كبناية لها قيمة تاريخية ومعمارية وتقوم بأدوار جد مهمة في التنشيط الثقافي والفني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *