“البيجيدي” يحدد موعد انعقاد دورته الإستثنائية




أعلن بيان للأمانة العامة حزب العدالة والتنمية، انعقاد الدورة الاستثنائية للمؤتمر الوطني للحزب، يوم السبت 30 أكتوبر2021، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا.

ودعا المصدرذاته، أعضاء المؤتمر الوطني الاستثنائي، كما تم حصر أسمائهم وفق مقتضيات النظامين الأساسي والداخلي والمساطر والمذكرات ذات الصلة، لحضور المؤتمر والمشاركة في أشغاله.

وستنظم الدورة، بطريقة حضورية بالمقرات الجهوية أو الإقليمية للحزب أو الفضاءات العمومية التي حددتها الكتابات الجهوية والإقليمية للحزب.

وطلبت أمانة البيجدي، عبر البيان ذاته، أعضاء المؤتمر، العمل على سحب دعواتهم الاسمية التي ستكون جاهزة لدى الكتابات الإقليمية المسجلين في لوائح العضوية لديها، وذلك بوقت كاف قبل تاريخ المؤتمر.

وأضافت الأمانة العامة أنه بالتشاور مع رئاسة المجلس الوطني ولجنة رئاسة المؤتمر، فقد تقرر حضور أعضاء المجلس الوطني للحزب بصفتهم مؤتمرين ومشاركتهم في أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي بمقر المجمع الوطني مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، وتيسيرا كذلك لحضورهم أشغال دورة المجلس الوطني التي ستعقب المؤتمر والمخصصة لانتخاب الأمانة العامة.

وأخبرت الأمانة العامة المؤتمرين أن هذا البيان هو بمثابة دعوة لهم لحضور الدورة الاستثنائية للمؤتمر الوطني، وأكدت عليهم جميعا العمل على إنجاح هذه المحطة التنظيمية الهامة بالحضور والمشاركة بفعالية في أشغالها.


بعد هزيمته في الانتخابات..”البيجيدي” يواجه قضية تسريح مستخدميه




أول قرار دشن به حزب العدالة والتنمية خروجه إلى المعارضة، بعد هزيمته المدوية في الانتخابات المحلية والجهوية والتشريعية، هو تسريح الصحفيين العاملين في الموقع الإلكتروني الناطق باسمه.

القرار خلف استياء في صفوف المنتسبين إلى القطاع الإعلامي، حيث اعتبروا بأن تسريح عدد كبير من الصحفيين، في أول خطوة يقوم بها الحزب، تظهر التعامل بمكيالين مع الصحفيين، فهو يراهن عليهم من أجل تمجيد إنجازاته، وخوض معاركه، والدفاع عن صورته، لكنه لا يجد أي حرج في التخلي عنهم، في أقرب منعرج، رغم كل ما قدموه له من خدمات، بمبرر ترقب ضائقة مالية سيجتازها الحزب بسبب خروجه إلى المعارضة.

وتحدث لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة للحزب، والمدير العام لشركة عدالة ميديا الناشرة للموقع الإلكتروني للحزب، على أن الصحفيين الذين سيشملهم قرار التسريح سيحصلون على حقوقهم الكاملة.

وتتحدث المصادر على أن ميزانية الحزب ستتعرض بدورها لأزمة خانقة بعدما تراجع عدد منتخبيه وبرلمانييه، ولم يعد له أي حضور في الحكومة. وتتوقع على أن يسفر هذا التراجع عن توقيف أوراش بناء مقره الجديد، وتسريح عدد كبير من الإداريين، بمن فيهم العاملون في المقرات الجهوية والإقليمية، وأغلبهم من نشطاء الحزب عملوا لسنوات في الإدارة الحزبية، وأغلبهم دخل في التزامات أسرية بعدما اعتقد بأنه ضمن “الاستقرار” مع “الإخوان”، قبل أن يجد نفسه في مواجهة نقطة الصفر، لأن “الإخوان”، في القيادة، قرروا إجراءات إعادة الهيكلة بمناسبة السقوط إلى المعارضة، دون استحضار الجوانب الاجتماعية في عملية التسريح، وهم الذين يقدمون أنفسهم على أنهم المدافعون على القيم المغربية الأصيلة.


الأمانة العامة لـ”البيجيدي” تؤجل الكشف عن أوراقها في نزال فاس




صادقت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية على عدد من الملفات التي حسمت فيها لجن الترشيحات الإقليمية لخوض الانتخابات المحلية والإقليمية والجهوية والتشريعية. لكن اللافت في حالة مدينة فاس، تأخيرها للحسم في التزكية النهائية لترشيح كل من ادريس الأزمي، العمدة الحالي للمدينة، وخالد البوقرعي، المسؤول التنظيمي الأول للحزب بالجهة، وكيلين للائحتيه الانتخابيتين بكل من دائرة فاس الجنوبية وفاس الشمالية، وذلك تبعا للملف الذي رفعته إليها الأمانة الإقليمية للحزب بناء على نتائج اللجنة الإقليمية للترشيحات.

وعلى مستوى المقاطعات، أجلت الأمانة العامة للحزب الحسم في وكيل لائحة الحزب في مقاطعة المرينيين، بعدما سبق للجنة الترشيحات أن زكت عز الدين الشيخ، الرئيس الحالي لمجلس المقاطعة، وكيلا للائحة.

وقررت، في المقابل، تزكية ترشيح محمد الحارثي، النائب الأول للعمدة الأزمي، وكيلا للائحة مقاطعة أكدال، بوسط المدينة، ومحمد خيي، وكيلا للائحة الحزب بمقاطعة “جنان الورد” وهي التي تولى رئاستها في الولاية الحالية، وسعيد السرغيني، في مقاطعة فاس المدينة، ومحمد زهير، النائب الأول الحالي لرئيس مجلس مقاطعة سايس، مما زكى استبعاد الرئيس الحالي لمجلس المقاطعة، سعيد بنحميدة. وزكت حسن بمشيطة وكيلا للائحة الحزب بمقاطعة زواغة، عوضا عن الرئيس الحالي لمجلسها، عبد الواحد بوحرشة.

وذكرت المصادر بأن ترك هذه الفراغات في لوائح الحزب بالمدينة تتحكم فيها اعتبارات مرتبطة بكشف الأحزاب الكبرى عن لوائحها، في إطار لعبة خلق توازنات في المنافسة، حيث يظهر أن قيادة الحزب تراهن على العمدة الأزمي للعب دور “الجوكير” في هذه العملية، والنزول إلى ساحة المعركة التي ستحتدم فيها المنافسة لمواجهة كبار الخصوم.