صحفي إسرائيلي: ضغوط تهدد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة




أكد الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، الأربعاء، أن اتفاق
وقف إطلاق النار في قطاع غزة يتعرض لضغوط وخلافات بين تل أبيب وحركة حماس،
وتحديدا فيما يتعلق بملف إعادة إعمار غزة.

وأشار رافيد، في تقرير نشره موقع “أكسيوس
الأمريكي، وترجمته “عربي21″، إلى أن المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل
وحماس لم تحرز سوى تقدم طفيف، ما يثير المخاوف من احتمالية تجدد القتال، لافتا إلى
أن حماس رفضت هذا الأسبوع خطة الأمم المتحدة بشأن الإعمار.

ونوه إلى أن إطلاق
البالونات الحارقة من قطاع غزة يهدد أيضا بعودة “التصعيد” مرة أخرى،
خصوصا أنه تبعه ضربات جوية ضد مواقع لحركة حماس في غزة، متطرقا إلى التعهد
الإسرائيلي بعرقلة الإعمار ما لم يتم إحراز تقدم بشأن ملف الجنود الأسرى المحتجزين
لدى حماس.

وأفاد رافيد بأن الوفد
الإسرائيلي، الذي زار القاهرة الخميس الماضي، أبلغ مسؤولي المخابرات المصرية بهذا
الموقف، وفق ما نقله عن مسؤولين إسرائيليين، مشيرا إلى أن “العقبة الرئيسية
في الوقت الحالي هي تحويل الأموال القطرية إلى غزة”.

اقرأ أيضا: المقاومة لعربي21: نرفض تسليم المنحة القطرية للأمم المتحدة

وكانت المقاومة الفلسطينية في
قطاع غزة، كشفت لـ”عربي21″، أنها رفضت تسليم المنحة القطرية الخاصة بالعائلات
المستورة للأمم المتحدة، في حين تدرس وقف التعاون مع منسق الأمم المتحدة ومبعوثها في
المنطقة تور وينسلاند.

وحول حقيقة رفض المقاومة إشراف
الأمم المتحدة على صرف المنحة القطرية للعائلات الفقيرة، أكد مصدر بارز في المقاومة
الفلسطينية أن “المقاومة مستاءة كليا من موقف المبعوث الأممي، وهناك مشاورات
بشأن إمكانية وقف التعامل معه، وسبب ذلك أنه يتبنى مطالب الاحتلال الإسرائيلي وليس
مجرد ناقل لها”.

وأوضح المصدر ذاته، في تصريح
خاص لـ”عربي21″، أن “المقاومة رفضت ربط الإعمار بفتح المعابر وملف الأسرى،
وأصرت بقوة على الفصل بينهما”، منوها إلى أنها “أبلغت الوسطاء بأنها ملتزمة بحماية شعبنا، وستتعامل مع الحصار كجزء من حالة الحرب، وبالتالي سترد بالطريقة
المناسبة إذا واصل الاحتلال مماطلته”.


تونس تنفي مشاركتها بمناورة بحرية للأطلسي تضم الاحتلال




نفت وزارة الدفاع التونسية بشكل رسمي مشاركتها في لبحرية ”SEA BREEZE 21” لحلف شمال الأطلسي بالبحر الأسود.

 

ونشر موقع البحرية الأمريكية أسماء الدول الـ32 التي ستشارك في المناورة البحرية التي ستستضيفها أوكرانيا والولايات المتحدة في البحر الأسود.

 

وظهر في القائمة أربع دول عربية هي تونس، والمغرب، ومصر، والإمارات، وثلاث دول إسلامية هي تركيا والباكستان والسنغال.

 

وقال بيان مقتضب لوزارة الدفاع التونسية، الأربعاء، أنه “خلافا لما يتم تداوله نقلا عن وسائل إعلام أجنبية بخصوص مشاركة عنصر من جيش البحر التونسي في المناورة البحرية “SEA BREEZE 21” لحلف شمال الأطلسي بالبحر الأسود، تؤكد وزارة الدفاع الوطني عدم مشاركتها في هذه المناورة”.

 

فيما لم يصدر أي نفي من جانب المغرب أو مصر أو الإمارات، وهي دول تقيم علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

و”SEA BREEZE 21″ هو تدريب عسكري سنوي متعدد الجنسيات، بدأ منذ 1997، وتشترك في استضافته الولايات المتحدة وأوكرانيا، ولم يسبق للمغرب أن شارك فيه.


أنباء عن توبيخ الإدارة الأمريكية لـ”قسد” في سوريا.. لماذا؟




أثارت تقارير إعلامية سورية، بأن تكرار مظاهر رفع أعلام وصور زعيم حزب “العمال الكردستاني” عبد الله أوجلان، في مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية “قسد، أغضب حليفتها واشنطن.

وفي هذا الإطار، كشف “تلفزيون سوريا” المعارض، نقلا عن مصادر خاصة به، عن قيام نائب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا ديفيد براونشتاين بتسليم زعيم “قسد” مظلوم عبدي، رسالة شديدة اللهجة.

وقالت إنها تضمنت امتعاضاً من الإدارة الأمريكية من تزايد الدعم العلني لحزب العمال الكردستاني في مناطق الإدارة الذاتية، ورفع صور أوجلان في المظاهرات والمسيرات.

وأوضحت أن “الإدارة الأمريكية عبر مبعوثها، حذرت قسد والإدارة الذاتية من مغبة استمرار هيمنة كوادر “العمال الكردستاني” على السلطة وتوجيه “الإدارة الذاتية” وفق سياسات وأيديولوجيا الحزب.

وكانت “قسد” قد نظمت مظاهرات ومسيرات قبل أسبوعين، مظاهرة في مدينة القامشلي رفضا للعملية العسكرية التركية التي استهدفت مواقع “العمال الكردستاني” في شمال العراق، بمشاركة قيادات من “قسد”، وتم رفع صور أوجلان وأعلام الحزب فيها.

اقرأ أيضا: موالو “PKK” يهاجمون دورية أمريكية بسوريا.. وزيارة لوفد أمريكي (فيديو)

وفي رده على ذلك، نفى مصدر مسؤول من “الإدارة الذاتية”، التابعة لـ”قسد”، أن يكون المبعوث الأمريكي قد سلم عبدي رسالة توبيخ من الإدارة الأمريكية.

وقال المصدر لـ”عربي21“: “ننفي هذا الأمر بشكل كامل”، ونؤكد أن ما نشر في وسائل الإعلام، غير صحيح، وأنه يأتي في إطار التخمينات.

ومقابل نفي المصدر، لم يستبعد الصحفي الكردي، شيرزان علو، أن تكون الإدارة واشنطن ممتعضة فعلا من عدم امتثال “قسد” للتنبيهات الأمريكية المتكررة بهذا الصدد.

وأضاف لـ”عربي21“، أن واشنطن تريد إظهار “قسد” كمشروع سوري، لا صلة له بـ”العمال الكردستاني”، حتى لو كان ذلك على الإعلام فقط.

ولكنه قال إن “من الواضح أن الضغوط الأمريكية ليست حازمة، ويبدو أن واشنطن لا تريد فصل “قسد” عن “العمال الكردستاني” بشكل كامل، وإنما تحجيم دوره”.

وعزا الصحفي الكردي ذلك، إلى أن “واشنطن ما زالت تتطلع إلى الاستفادة من “العمال الكردستاني”، في إشارة إلى الحسابات المتعلقة بالعلاقة بين واشنطن وأنقرة، التي تعتبر الحزب تهديدا لأمنها القومي”.

ووفق علو، فإن الولايات المتحدة، لو كانت جادة بفصل “قسد” و”الاتحاد الديمقراطي” عن “العمال الكردستاني” لكانت حققت ذلك فعلاً، وهي القادرة على ممارسة ضغط كبير على حليفتها “قسد”.

اقرأ أيضا: هل تخلت أمريكا عن نفط سوريا لصالح موسكو مقابل تفاهمات؟

ومختلفا مع القراءات السابقة، اعتبر الباحث بالشأن السوري أحمد السعيد، أن واشنطن عازمة فعلا على إعادة ترتيب أوراق “قسد”، وذلك من خلال دفعها إلى التقارب مع “المجلس الوطني الكردي” من جهة، ومع “العشائر والقبائل العربية” من جهة أخرى.

وأشار في حديثه لـ”عربي21“، إلى تقرير استخباراتي أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” قبل أيام، حذرت فيه من محاولات نظام الأسد التقرب من العشائر العربية لتأليبها على الوجود الأمريكي في منطقة شرقي الفرات السورية.

وقال السعيد، إن “السبب الأبرز لغضب العشائر من “قسد” هو السياسات العنصرية للأخيرة، السياسات التي تفرضها علاقة “قسد” بـ”العمال الكردستاني”، ووفق هذه القراءة، فقد تزيد واشنطن فعلاً من حجم الضغط لدفع “قسد” على فك ارتباطها بـ”العمال الكردستاني”، لاستمالة العشائر، وتهدئة مخاوف أنقرة”.


ما أسباب فوز باشينيان بالانتخابات رغم خسارة قره باغ؟




تناولت صحيفة “خبر ترك” التركية، تقريرا أشارت فيه إلى الأسباب الكامنة والتي ساهمت في فوز رئيس الوزراء الأرميني نيكولا باشينيان، في الانتخابات البرلمانية المبكرة، رغم خسارته الفادحة أمام أذربيجان مؤخرا والتي استطاعت تحرير أراضيها في قره باغ بعد سيطرة أرمينية دامت 30 عاما.

وقالت “خبر ترك” في تقرير ترجمته “عربي21″، إنه نظرا لأن الانتخابات التي جرت الأحد الماضي في أرمينيا مهمة لمسار الأحداث في المنطقة، فمن المفيد دراسة العوامل التي حددت نتيجة الانتخابات.

وأشارت إلى أن استطلاعات الرأي جميعها فشلت، وحصل باشينيان على 54 بالمئة من الأصوات، أي (71 مقعدا من مجموع 105 مقاعد) ما يؤهله لإجراء تغييرات دستورية.

وشارك 49.4 بالمئة، من ضمن 2.6 مليون ناخب مؤهل في البلاد، بإدلاء بأصواتهم يوم الأحد الماضي.

وعلى الرغم من كل المشاكل والانتقادات الشديدة، فإن باشينيان خسر فقط 197 ألف صوت مقارنة بالانتخابات التي عقدت عام 2018.

وأضافت الصحيفة، أنه على الرغم من هذه النتيجة، لن يكون من السهل تحقيق الاستقرار في البلاد مع زيادة الاستقطاب وتفاقم المشاكل.

وحصدت لائحة الرئيس السابق روبرت كوتشاريان “تحالف أرمينيا” على 21% من الأصوات، بحسب النتائج، لكن الأخير يعترض على هذه النتيجة منددا بحصول عمليات “تزوير”.

اقرأ أيضا: باشينيان يستقيل من رئاسة وزراء أرمينيا قبيل انتخابات مبكرة

ودعا الرئيس الأرميني أرمين سركيسيان إلى تعديل الدستور الحالي والعودة إلى النظام الرئاسي بدلا من البرلماني في البلاد.

ووفقا للنظام الانتخابي في أرمينيا، يجب أن تتجاوز الأحزاب الفردية عتبة 5 بالمئة لدخول البرلمان، في حين أن 7 بالمئة مطلوبة عند دخوله كتحالف.

ولكن في ظل النظام ذاته، حيث يجب أن يكون هناك ثلاثة أحزاب على الأقل في البرلمان ، كان تحالف “لدي شرف” المدعوم من الرئيس ورئيس الوزراء السابق سيرج سركيسان، الذي حصل على 5.3 بالمئة من الأصوات، مؤهلا لدخول البرلمان.

وذكرت الصحيفة أنه بعد وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بدأت عملية صعبة بالنسبة لإدارة باشينيان التي فقدت قره باغ، فمن جهة الهزيمة العسكرية ورد الفعل الشعبية المتصاعدة، ومن جهة أخرى، الخلافات مع الرئيس والقوات المسلحة، وأثار قرار الانتخابات في منتصف أذار/ مارس الماضي، مصحوبا باحتجاجات من المعارضة، وتعليقات مفادها أن الانتقال إلى إدارة جديدة أمر لا مفر منه.

ورأت أن الخطاب السياسي والمعادلة التي تشكلت منذ تلك التاريخ جعلت باشينيان يبقى ضمن المنافسة والسباق الانتخابي.

ما عوامل فوز باشينيان؟

وعلى الرغم من أن كوتشاريان، المرشح الأقوى للمعارضة، لديه علاقات جيدة مع روسيا، لم تكن هناك دعاية جادة حول أهمية هذه العلاقة وعدم التخلي عنها خلال العملية الانتخابية، ومن الصعب القول بأنه قد حصل على دعم روسي بهذا الشأن، ورغم أنه حاول الحصول على دعم علني من خلال الإدلاء المستمر بتصريحات لوسائل إعلام روسية إلا أنه لم يحصل على ما يريد.

وذكرت الصحيفة أن باشينيان، تمكن من الفوز بالحصول على أصوات مجموعة من الناخبين “المترددين”، الذين قيل إنهم وصل إلى نحو 30 بالمئة قبل الانتخابات، وقد كان الخوف وعدم الثقة بالمعارضة فعالة بالنسبة له.

وكان باشينيان قد حصل على الدعم الشعبي، ووصل إلى السلطة عام 2018 عبر ثورة شعبية، بسبب فساد النخب في االبلاد.

اقرأ أيضا: هل أصبح رئيس حكومة أرمينيا عبئا على روسيا بعد اتفاق قره باغ؟

أما الأمر الآخر الذي ساهم في تعزيز فوز باشينيان، أن الأصوات في كتل المعارضة كانت مشتتة بين تحالفات رئيسية ثلاث، ولو شاركت ضمن تكتل موحد فقط، فعلى الأقل لن يكون الفارق كبير بهذا الشكل.

وأضافت الصحيفة أنه أمام النقاط السابقة، كانت هناك إشكالية بأن المعارضة لاسيما من كوتشاريان تعاملت مع الانتخابات بثقة مفرطة، وما بين ذلك وذاك ظهر التردد النسبي لدى المواطنين في الانتخابات..

يشار إلى أن كوتشاريان، وهو صديق وحليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد اتُهم في السابق بالتلاعب في انتخابات رئاسية لصالح حليف سياسي، كما اتُهم بقيادة حملة قمع دامية ضد المتظاهرين في عام 2008.


انتقاد قاسي لكوهين بسبب كشفه عن عمليات الموساد السرية




قال خبير عسكري إسرائيلي إن “الأوساط الأمنية الإسرائيلية تعول كثيرا على أن تكون الفترة القادمة من حقبة
رئيس الموساد الجديد ديفيد برنياع أقل إثارة وأكثر صمتا وهدوءً من سلفه يوسي كوهين،
لأنها ترغب بأن يمارس الجهاز مهامه في صمت إعلامي خلال السنوات القادمة، لأن ما كشفه
كوهين في الفترة الأخيرة عن بعض مهام الموساد السرية لم يلاقي استحسان هذه الأوساط”.

وأضاف عمير ربابورت في مقاله
بمجلة يسرائيل ديفينس، ترجمته “عربي21” إن “تسريبات كوهين في الآونة
الأخيرة، وهو يستعرض سنوات عمله في رئاسة الموساد، أثارت غضب موظفي الجهاز المخضرمين
والمتقاعدين، لأنه كسر أحد الرموز المهمة للجهاز منذ عقود طويلة، وأهمها أنه لا يتم
إجراء مقابلات مع مسؤولي الموساد بشأن عملهم فيه، ولذلك كان هناك من اعتقد أن كوهين
ارتكب مخالفات أمنية ميدانية خطيرة”.

 وأوضح أن “رجل المخابرات المخضرم يوسي لانغوتسكي يعتزم تقديم شكوى ضد كوهين
لدى الشرطة في هذا الشأن، رغم أن هناك من رؤساء الموساد السابقين من كتبوا مذكراتهم
بعد سنوات طويلة من تقاعدهم، مثل شبتاي شافيت وتسافي زامير، لكنهم اهتموا بشكل أساسي
بإعطاء تحليل استراتيجي أكثر من كشف معلومات سرية، ومنهم المسؤول السابق في الموساد
ميشكا بن دافيد”.

 وأكد أن “الصحافة الإسرائيلية دأبت على الاعتماد على “مصادر أجنبية”
حين تتحدث عن عمليات أمنية سرية تجري خلف الحدود، لكن كوهين خرق كل القواعد حين تحدث
بصراحة عن العمليات في أعماق إيران، وكأنه يتحدث عن عملية للمظليين في حي القصبة بمدينة
نابلس شمال الضفة الغربية، رغم أن هناك قوانين تمنع موظفي الموساد الأصغر رتبة من التحدث
عن العمليات التي شاركوا فيها، بانتظار موافقة الرقابة”.

اقرأ أيضا: بوليتكو: الرئيس الإيراني الجديد يشكل معضلة أمام بايدن

وأشار إلى أن “الموساد
طالما امتنع عن التعليق على التقارير التي تحدثت عن عملياته، فكيف لو دار الحديث عن
كشف تفاصيل عملية سرقة وثائق الأرشيف النووي الإيراني، رغم أنه من المهم التأكيد على
أن نشر نقل الوثائق النووية إلى إسرائيل من قبل نتنياهو، هدف لتحقيق العديد من الأغراض
المشروعة، أهمها وقبل كل شيء خلق رأي عام دولي يصعب على الأنظمة الغربية، بما فيها
الولايات المتحدة، توقيع اتفاقيات مع إيران”.

ونقل عن “العديد من مسؤولي
الموساد أن وصف كوهين لتفاصيل العملية جاء بغرض التفاخر الشخصي، بدليل أن فترته، حتى
قبل تقاعده، اتسمت بمنشورات غير مسبوقة حول الموساد، ومنها الانفجارات الغامضة بمنشآت
إيران النووية، مع أن نهج كوهين المنفتح معروفًا طوال حياته المهنية، جعل الآخرين يتوقعون
منه هذه التسريبات منذ إنهاء منصبه رئيسا لمجلس الأمن القومي، وتعيينه نتنياهو رئيسا
للموساد في 2016”.

وأوضح أن “الكثيرين من
موظفي الموساد توقعوا أن يكون كوهين رئيسًا للجهاز بتسريبات إعلامية غير مسبوقة، وقد
حدث ذلك بالفعل، واعتقدوا أن الدافع وراء ذلك إنما هو بناء سمعته قبل محاولة مستقبلية
لتنصيبه رئيسا لليكود والحكومة، وليس بالضرورة لصالح الموساد، وهي اعتبارات خارجية،
لا علاقة للجهاز بها، وخلافًا للاعتقاد السائد، فلم يشجعه نتنياهو على التميز في الإعلام
طوال فترة رئاسته، حتى لا يطغى عليه”.

وتوقع الكاتب أنه “في السنوات
الخمس المقبلة، سيكون الموساد في العناوين الرئيسية للإعلام أقل بكثير مما كان عليه
في عهد كوهين، أولا وقبل كل شيء، لأن رئيسه بارنيع يختلف كثيرا عن سلفه، ويبدو أكثر
شيبًا، ليس فقط في شعره، بل في رزانته، دون أن يعني بالضرورة أنه أقل جرأة من كوهين،
وقد نكون أمام عمليات جريئة في إيران أقل بكثير مما كانت عليه في أيام كوهين ونتنياهو
نفسه”.

ولفت إلى أنه “كما هو معتاد
في أجهزة الاستخبارات حول العالم، قد يستغرق التحضير لأي عملية في الجبهة الداخلية
للعدو سنوات، حيث يتم زرع العملاء، وبناء قصص تغطية لا حصر لها، وعندما تكون البنية
التحتية موجودة بالفعل، يقرر المستوى السياسي وقت تنفيذ العملية، وفي هذه الحالة يعتمد
حجم العمليات على البنية التحتية القائمة، وليس على قرار رئيس وزراء أو رئيس الموساد
أو أي أحد آخر”.


تدخل غير معتاد: الفاتيكان يعترض على قانون إيطالي للمثلية




اعترض الفاتيكان رسميا على مشروع قانون إيطالي لمكافحة “رهاب المثلية الجنسية”، معتبرا أنه يمس بحرية تعبير الكاثوليك. ويشكل هذا الموقف تدخلا دبلوماسيا غير اعتيادي للفاتيكان في الشؤون الإيطالية.

ويهدف مشروع القانون الذي يناقش في مجلس الشيوخ الإيطالي إلى معاقبة السلوك التمييزي والتحريض على العنف ضد المثليين والمتحولين جنسيا والمعوقين.

وكشفت صحيفة “كوريري ديلا سيرا”، الثلاثاء، أن المونسينيور بول غالاغر، المكلف بالعلاقات مع الدول الأخرى في الفاتيكان، سلم “ملاحظة شفهية” دبلوماسية إلى السفارة الإيطالية لدى الكرسي الرسولي في 17 حزيران/ يونيو.

وأكد الناطق باسم الفاتيكان تسليم هذه الوثيقة في تصريح لوكالة فرانس برس، من دون أي تعليق على فحواها.

وجاء في المذكرة غير الموقعة أن بعض جوانب مشروع القانون الإيطالي تتعارض والاتفاقات الثنائية النافذة بين إيطاليا والكرسي الرسولي، على ما ذكرت الصحيفة.

وأوضح الفاتيكان أن مشروع القانون يمس بالحرية الممنوحة للكنيسة الكاثوليكية الإيطالية على صعيد التنظيم وممارسة الشعائر، فضلا عن حرية تعبير للمؤمنين والجمعيات الكاثوليكية.

فمشروع القانون لا يستثني المدارس الكاثوليكية الإيطالية من لزوم المشاركة في نشاطات اليوم الوطني لمحاربة رهاب المثلية الذي سيحدد في 17 أيار/ مايو.

وأعربت المذكرة عن القلق من أن القانون قد يؤدي إلى ملاحقات قضائية جديدة، على ما أفادت الصحيفة. وأكدت الصحيفة أن “هذا إجراء غير مسبوق في تاريخ العلاقات بين الدولتين”.

وكان مجلس النواب أقر مشروع القانون هذا في تشرين الثاني/ نوفمبر، وهو يناقش راهنا في مجلس الشيوخ.

وكانت إيطاليا والفاتيكان طبعا علاقاتهما عبر معاهدة لاتران في 1929، بعد أزمة استمرت 60 عاما.


دبي توافق على إفلاس “أرابتك”.. وإلغاء أسهم كبرى يهز البورصة




وافقت محكمة دبي على بدء إجراءات إفلاس شركة  “أرابتك” القابضة، أكبر شركة مقاولات في الإمارات، ونحو سبع شركات تابعة لها، بناء على طلب تقدمت به الشركة للمحكمة كانون الأول/ديسمبر الماضي. 

وقالت الشركة الإماراتية في إفصاح أرسلته لسوق دبي المالي، الاثنين، إن محكمة دبي قررت بتاريخ 16 حزيران/يونيو الجاري قبول طلب افتتاح اجراءات الإفلاس للشركة وشركاتها التابعة، بحسب وسائل إعلام إماراتية.

وأوضحت الشركة، أن المحكمة قررت تعيين أمناء إجراءات لكل شركة على استقلال، وكلفت كل أمين إجراءات بأن يقوم بنشر قرار افتتاح الإجراءات بالنسبة لكل شركة وتحقيق ديونها وإيداع قائمة وإعداد سجل بالدائنين والقيام بكافة الإجراءات، وفقا لأحكام قانون الإفلاس، وذلك خلال 35 يوما من تاريخ الإخطار بالتعيين.

وكانت المحكمة قد قررت إفتتاح إجراءات الإفلاس لكل من شركة أرابتك للإنشاءات- أبوظبي، أرابتك للإنشاءات- دبي، والنمساوية العربية للخرسانة الجاهزة- دبي، أرابتك بريكاست- دبي، وصقر الإمارات الكهروميكانيكية- إيفيكو- أبوظبي، و صقر الإمارات الكهروميكانيكية- إيفيكو- دبي.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي علقت بورصة دبي تداول أسهم أرابتك التي كانت من أكبر شركات التشييد في دبي، بعد موافقة المساهمين على حل الشركة.

وقبل أيام، فقد سوق دبي سهما آخر مما يثير علامة استفهام بشأن مستقبل إحدى البورصات الرئيسية في الخليج التي أُطلقت قبل عقدين.

ويوجه عرض بقيمة 595 مليون دولار من مؤسس داماك حسين سجواني لإلغاء إدراج سهم الشركة، أحدث ضربة للبورصة حتى في الوقت الذي تُظهر فيه سوق العقارات في الإمارة مؤشرات على عودة الحياة في الربع الأول من العام.

وقال خالد عبد المجيد مؤسس مينا كابيتال ومقرها لندن لرويترز ” المسألة ليست أن دبي أضحت أقل جاذبية، بل إن البدائل أصبحت أكثر جاذبية”.

وأضاف عبد المجيد أن سوق دبي تحتاج لبذل جهد أكبر لجذب عمليات إدراج في ظل منافسة متزايدة من داخل الخليج من بورصات مثل أبوظبي والسعودية حيث تريد بورصة تداول، أكبر بورصة في الشرق الأوسط من حيث القيمة السوقية، أن تصبح مركزا إقليميا.

كانت قيمة الأسهم المتداولة في دبي أعلى من منافستها أبوظبي فيما قبل، ولكن هذا تغير في عام 2019 ومتوسط قيمة التداول اليومي في بورصة أبوظبي أكثر من أربعة أمثاله في بورصة دبي.

وحققت البورصة مكاسب أيضا بعدما أطلقت شركة القابضة المالكة لها صانع سوق في العام الماضي استعان بسيولة من صندوق لتعزيز السيولة في البورصة.

وقال محمد علي ياسين الخبير الاستراتيجي لدى الظبي كابيتال في أبوظبي عن بورصة دبي “أمر محبط من منظور السوق أن ترى شركات تلغي إدراجها …في وقت نعتقد فيه أن السوق تحتاج لعمق إضافي ولمزيد من الشركات وهو ما لم يحدث منذ 2014-2015”.

مند بداية عام 2020، ألغت شركتان كبيرتان في دبي إدراجهما من سوق دبي المالي وناسداك دبي وهما دي.إكس.بي إنترتينمنتس المشغلة لمتنزهات في دبي وموانئ دبي العالمية.

وقالت إعمار مولز، مالك ومشغل أكبر مركز تسوق في العالم، في آذار/مارس إنها تعتزم عرض شراء أسهم مساهمي أقلية والاندماج مع إعمار العقارية.

وفي تموز/يوليو، قال صندوق الإمارات ريت العقاري في دبي والمدرج في بورصة ناسداك دبي إنه يدرس إلغاء إدراج أسهمه.

وقال مصرفي في مجال الدمج والاستحواذ لرويترز إنه يبدو أن دبي أضحت أكثر تسامحا مع إلغاء إدراج شركات لأسهمها، فيما تعزز أبوظبي السيولة من خلال عمليات إدراج جديدة مزمعة وتعزيز أصول شركة القابضة المملوكة لحكومة الإمارة.

ويقول محللون إن خطوة إلغاء الإدراج تعفي الشركات من مواجهة تدقيق المستثمرين فضلا عن تكاليف الإدراج واشتراطات الإفصاح والشفافية.

وذكر المصرفي في مجال الدمج والاستحواذ “إذا أراد أي شخص إلغاء إدراج (شركته)، هذا هو الوقت المناسب”.

وامتنعت سوق دبي المالي عن التعقيب علي سؤال عما إذا كانت ستتخذ أي خطوات لضمان استمرار الشركات المدرجة في البورصة وجذب شركات جديدة.

ومشكلة الشركات العقارية المدرجة في دبي أن أسهمها يجري تداولها بخصم عن متوسط السعر إلى الربحية في السوق بشكل عام إذ تتداول عند ثمانية أمثال الربحية بينما المستوى في السوق بشكل عام عند حوالي 20 مثلا.

وقال طارق قاقيش الرئيس التنفيذي لسولت فند بلاسمنت في دبي “فيما يخص داماك، أنا على يقين أن المستثمر الاستراتيجي حسين سجواني يدرك أن القيمة الحقيقية للشركة أعلى من سعر السهم”.

وقال سامر حيدر مدير تصنيف الشركات في فيتش إن العامين السابقين على جائحة كوفيد-19 كشفا نقاط ضعف شركات العقارات والتشييد في دبي.

وتابع أنه رغم بوادر التعافي فإن شركات كثيرة “لا زالت تواجه تداعيات الجائحة من حيث رأس المال العامل السلبي، وزيادة الديون، وضعف السيولة، ومعروض غير مستوعب في السوق بشكل عام”.