أخبارالبلد

جريدة إلكترونية مستقلة

سياسة

الاتحاد الإشتراكي يرفض مقال الغارديان في حق بنبركة

قال الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: “نشرت صحيفة الجارديان ما ادعت أنها معلومات تخص علاقات” سرية للشهيد مهدي بنبركة مع استخبارات دول مختلفة ،معظمها ينتمي إلى المعسكر الشرقي السابق ،و خصوصا مخابرات جمهورية تشيكوسلوفاكيا المنحلة.

وأضافت صحيفة الحزب في صحيفة الحزب ،الثلاثاء ،أن “الأصوات المتناقضة في أصولها استغلت هذه المزاعم التي لا تستند إلى أدلة ،لنشر سمومها ،والهجوم المرضي على الشهيد وعائلته وحزبه ،والحركة التقدمية العامة “.

وبعد أن نشرت صحيفة “الجارديان” مقالاً عن شهداء الفلوجة ،وتلقينا نصاً له نفس محتويات ما نشرته صحيفة “اكسبريس” عام 2006. قررت هيئة الإنصاف والمصالحة إنشاء ملفات. لشهداء الفلوجة ولكن هذا الملف لم يكتمل حتى عام 2016 وفتح هذا الملف “الجارديان”.

وقالت النقابة إن “اكسبريس” لم تحترم القرار الإجماعي للنقابة والمجلس بعد الانتهاء من فحص الوثائق المختلفة. ولفتت النقابة إلى أن الشهيد حاول مرتين التجنيد والنقابة ،مشيرة إلى ذلك أي وثيقة تحتوي على اثر للشهيد (تسجيل صوتي ،خطاب بخط اليد ،توقيع) تعتبر دليلاً على هذا الاستشهاد وتستبعد كل هذه الادعاءات وتعتبرها غير جدية وغير مفيدة ،لأن المخابرات الفرنسية تتهم الأطراف بهذا التواطؤ في الخطف. الشهيد مهدي بنبركة لكن المحكمة لم تجد هذا لإضافة الكثير ،فقط أضافت الكلمة ،بل ،(ب). تم نشر “Express” بواسطة صحيفة الغارديان.

وأضاف أنه منذ ذلك التاريخ لم يخرج أي مسؤول مخابراتي سابق لتأكيد هذه المزاعم ،خاصة وأن مسؤولي المخابرات في دول أوروبا الشرقية ،الذين تم حلهم بعد انهيار جدار برلين ،غير محاطين بواجب التحفظ الذي يلزم مسؤولون استخباراتيون سابقون لدول ما زالت موجودة ،وبالتالي فهم يعتبرون منجمًا للصحافة والمعلومات التاريخية.

العلاقات المعلنة بين الشهيد مهدي بنبركة وإخوة وأخوات الدول والأمم أعظم من التقزم الذي ورد في جريدة “إكسبرس”. وصحيفة “الجارديان” ،رغم أن ما يمكن أن يجنيه من المال والمكاسب الشخصية إذا كان جشعًا للهيبة والسلطة والمال والنفوذ أكبر بكثير من تلك الأعداد الضئيلة.

وأشار المصدر إلى أنه رجل مبادئ وزعيم ثلاثي للأمم وإنساني يتطلع إلى تحرير الشعوب وبناء مجتمعات التقدم والتحرر والعدالة الاجتماعية ،ومقاومة كل أشكال الاستعمار الظاهرة والمقنعة.

على الرغم من تقرير “الجارديان” ؛ وكان للمرفوضين تحفظات على وصف الشهيد مهدي بن بركاء بأنه جاسوس ،واعتبروه جهة اتصال سرية ،أي الشخصيات التي يتم الاتصال بها لتبادل الرؤى ،ورغم أن ما تم نشره لا يحتوي على أي إشارة إلى الأدوار المزعومة للشهيد. ضد المغرب ومصالحه ونظامه ،فإن الألسنة السيئة لم تتردد عن ماذا قاله السفاح أفكير في حق الشهيد.

جدد الاتحاد الاشتراكي اعتزازه بالشهيد مهدي بنبركة كقائد وطني ودولي وثلاثي ،بعد نشره خبراً يفضح جريمته ويدعو إلى إعدامه. نجدد مطالبتنا بكشف الحقيقة كاملة عن اختطاف الشهيد ،وندعو السلطات الفرنسية لرفع السرية التامة عن كل ما يتعلق بالشهيد ،ونجدد مطالبتنا الحكومة المغربية باحترام الشهيد. الحق في دفن كريمة وتلبية مطالبنا. مع أي طلبات من القضاء الفرنسي المسؤول عن ملف القضية.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المرجو الإعجاب بصفحتنا على الفايسبوك لتشجيعنا و فتح المقال close[x]
أو الإنتظار 30 ثانية